واعلنت حركة "احرار الشام" المشاركة في القتال "السيطرة على حي الراموسة بالكامل وفتح الطريق إلى مدينة حلب".
من جهتها، اعلنت "جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقا) ان "المجاهدين من خارج المدينة التقوا بإخوانهم داخل المدينة والعمل جار للسيطرة على ما تبقى من النقاط لكسر الحصار".
الى ذلك، قتل اكثر من 500 مقاتل من قوات النظام السوري والفصائل المقاتلة والجهادية على حد سواء في المعارك الدائرة في جنوب حلب منذ يوم الاحد الماضي، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان السبت.
واشار المرصد الى ان "غالبية القتلى من الفصائل نتيجة التفوق الجوي لقوات النظام وكثافة الغارات الجوية الروسية".
ورأى جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن بلاده ترى أن هذا النهج ما زال يستحق السعي لكن يبقى أن نرى إن كنا سنستطيع خوضه.
وكشف كيربي عن اتصال كيري بنظيره الروسي سيرجي لافروف لإبداء قلقه بشأن الوضع في حلب وقال كيربي إن الاختبار الذي ستخضع له روسيا هو ما إذا كانت مستعدة لاستخدام نفوذها على الرئيس السوري بشار الأسد في سبيل وقف العنف ودعم الانتقال السياسي في سوريا.