من آخر القرى والبلدات التي شهدت مصالحة بين المهجرين والمقيمين هي بريح.
الى بريح عاد المهجرون وانطلقت ورشة اعادة الاعمار وشيدت كنيستها.
ولكن كما في قرى وبلدات اخرى في بريح لا تزال العودة منقوصة وخجولة. فالهم مشترك بين مقيم وعائد.لا مقومات للعيش.
شكوى من غياب فرص العمل والانماء والمشاريع التي تجذر ابناء الجبل بمسيحييه ومسلميه في أرضهم.