لا شك أن كثيرين يعتبرون محطة مصالحة الجبل في صيف العام 2001 بمثابة نقطة مفصلية من مراحل لبنان الحديث.
جاءت هذه الخطوة بعد عام ٍ تقريبا على إنسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان ما شكّل دفعا ً لبعض القوى آنذاك لبدء المجاهرة بمواقف كانوا يخشون المطالبة بها ألا وهي الدعوة لإنسحاب الجيش السوري من لبنان.
مصالحة كرّست آنذاك إنهاء حقبة ٍ سوداء بين المسيحيين والدروز الذي بدأ زعيمهم الأول وليد جنبلاط يرفع بخَفَرٍ سقف المطالبة بتطبيق الطائف وينادي بهدوء لإعادة إنتشار الجيش السوري إنطلاقا ً مما نصّ عليه إتفاق الطائف.