أعلن الإعلام الحربي أن "الجيش السوري يستهدف بالوسائط النارية المختلفة ممر عسكري ضيق للمجموعات المسلحة الذين استطاعوا أن يفتحوه بعد سقوط أكثر من 500 قتيل وآلاف الجرحى".
وأكد أن "هناك طريق سالكة باتجاه الأحياء التي يسيطر عليها الجيش السوري داخل مدينة حلب"، لافة إلى أن الكليات العسكرية التي سيطرت عليها المجموعات المسلحة بعد اخلائها من قبل الجيش تعرضت إلى غارات سورية وروسية، مما أدى إلى وقوع عشرات القتلى تحت انقاض كلية التسليح التي سويت بالارض".
كما استهدفت الغارات غارات عدة آليات للمسلحين مزودة برشاشات ثقيلة وأخرى محملة بالذخائر وأوقعت من فيها قتلى وجرحى في كل من: كفرناها – الأتارب – خان طومان – أورم الكبرى – الزربة – خلصة في حلب.
بموازاة ذلك، دخلت أول قافلة مساعدات إنسانية إلى الأحياء الشرقية لمدينة حلب بعد كسر الحصار عنها، حسبما أكدت وكالة سكاي نيوز.
من جهة أخرى، أكد مصدرعسكري لـ"سانا" أن الطيران الحربي السوري "دمر آليات لتنظيم "داعش" الإرهابي في محيط حقل شاعر بريف حمص الشرقي".
من جهة اخرى، وصف البابا فرنسيس عدد الضحايا المدنيين خصوصاً الأطفال في المعارك الدائرة في حلب بـ"غير المقبول".
البابا وأمام آلاف المؤمنين في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، اعتبر أن هؤلاء الضحايا يدفعون ثمن الأحقاد وغياب إرادة المسؤولين في إرساء السلام، داعياً المؤمنين الى الصلاة بصمت لاخوتهم واخواتهم في سوريا.