في ظل إعلان قوات النظام وحلفائها عن إستعادة مناطق من قبضة المعارضة المسلحة جنوب غرب حلب كانت قد سيطرت عليها في وقت ٍسابق بعد هجوم ٍ نفذته الثلثاء، نفى هؤلاء الأمر وإن إعترفوا بخسارة تلة ٍ واحدة تُعرف بإسم تلة الصنوبرات.
المرصد السوري لحقوق الإنسان قال من ناحيته إن القوات الحكومية لم تسيطر على مناطقَ تُمكّنها من قطع طريق المعارضة المسلحة لكنها قطعت لفترة حركة المقاتلين بفعل القصف.
الأعمال العسكرية عادت لتنشط في الريف الجنوبي لحلب حيث إن مقاتلي جيش الفتح شنوا هجوماً على مواقع لقوات النظام في محيط بلدة الحاضر، ودارت معارك عنيفة بين الطرفين.
وإزاء سعي كل طرف ٍ لمحاصرة الطرف الآخر في حلب ما يزيد من معاناة مئات آلاف المدنيين ، إرتفع صوت الأمم المتحدة التي دعت الى وقف القتال أو على الأقل تأمين هدنة إنسانية لإدخال المساعدات وتأمين الحاجات الأساسية للسكان.