في عزّ الاتصالات الاميركية الروسية حول اتفاق لوقف النار، جاءت الغارة الغامضة في ريف ادلب الغربي والتي استهدفت قادة في جيش الفتح، فهل لذلك علاقة بما يصوغه مهندسو الاتفاق؟