بعد ثلاثة اسابيع من الخلاف، تستأنف الولايات المتحدة وروسيا اليوم في مدينة لوزان السويسرية لقاءاتهما حول سوريا بدون آمال كبيرة في تحقيق اختراق بينما يتواصل قصف الطائرات الروسية والسورية للاحياء الشرقية لمدينة حلب. .
ويعقد هذا الاجتماع الذي تشارك فيه ايضا دول المنطقة المتورطة عسكريا في النزاع السوري، في اجواء من التوتر الكبير بين روسيا والغربيين الذين يتهمون موسكو "بجرائم حرب" في الاحياء الشرقية التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في مدينة حلب.
هذا، وتواصل الطائرات الروسية والسورية قصف هذه الاحياء منذ 22 ايلول.
ويأتي هذا الاجتماع بينما يتحدث عدد من الدبلوماسيين والخبراء عن احتمال استعادة نظام الرئيس بشار الاسد ثاني مدن سوريا، مما سيشكل انتصارا رمزيا واستراتيجيا حاسما له منذ بدء النزاع في 2011.
هذا وذكرت مصادر عدة ان اجتماع لوزان سيدرس خطة اقترحها مؤخرا الموفد الاممي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا، وتهدف الى تأمين خروج آمن لمقاتلي تنظيم فتح الشام، جبهة النصرة سابقا.
وقال مصدر دبلوماسي فرنسي ان "الشيطان يكمن في تفاصيل هذه الخطة، متسائلا: "سيتم اجلاء من؟ هل هم مقاتلو النصرة فقط ام سيكون الامر نوعا من الاجلاء القسري لكل سكان شرق حلب؟
وفي سياق متصل، دعت 4 منظمات دولية غير حكومية اليوم الى وقف "فوري" لإطلاق النار في مدينة حلب السورية التي دمرها القصف، وذلك قبل ساعات من الاجتماع الأميركي الروسي .