لف الزمن أكثر من ربع قرن ودار ستة وعشرين عاما قبل أن يستقر الفلك الرئاسي على نجم ميشال عون، 31 تشرين الأول 2016 بالنسبة الى عائلات الشهداء سيكون تعويضا تاريخيا عن خسارات وتضحيات كبيرة.