انتخب رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية اللبنانية بعد نيله 83 صوتا في الاقتراع الثالث في الدورة الثانية لانتخاب رئيس الجمهورية مقابل 36 ورقة بيضاء و7 أوراق ملغاة وصوت لستريدا جعجع. وكان عون قد فشل في الحصول على 86 صوتا في الدورة الاولى من انتخابات الرئيس وبالتالي تم اجراء دورة ثانية. وقد حصل عون على 84 صوتا مقابل 36 ورقة بيضاء و6 ملغاة فيما حصلت النائبة جيلبيرت زوين على صوت واحد. وبعد وجود 128 ظرفا في صندوق الاقتراع لمرتين في الدورة الثانية، طلب رئيس مجلس النواب نبيه بري اعادة توزيع الاوراق. واللافت في الدورة الاولى، حصول الفنانة ميريام كلينك على صوت أحد النواب. وأعلن رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن لبنان بأسره يتابعهم وهناك هيئات دبلوماسية موجودة معهم داخل القاعة ،معتبرا أن ما حصل ليس مدعاة للفخر. وكان بري قد افتتح جلسة انتخاب الرئيس الـ46 في قاعة المجلس النيابي بحضور 127 نائبا. وقد حضر وزير الخارجية جبران باسيل برفقة عائلته الى ساحة النجمة.كما حضر وزير التربية الياس بو صعب برفقة زوجته الفنانة جوليا. هذا وقد حضر عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب عصام صوايا بعد غياب دام لسنوات. وبلغ عدد المدعوين الرسميين والشخصيات حوالي 180 مدعوا. ومن بين الحاضرين السفير السوري علي عبد الكريم علي. من جهته، تمنى عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان أن يتم تأليف الحكومة بشكل سريع داعيا الى وضع "كل الخلافات وراءنا لان ما ينتظرنا كبير على مستوى التحديات". ولفت كنعان في حديث للـLBCI الى أن هذا النهار الذي يصادف تاريخه 31 يذكره بـ 13 تشرين مشددا على ان العماد عون هو الاكثر تمثيلا على الصعيد المسيحي. وقال: "في الاتحاد قوة وأتمنى أن تستكمل خطوة المصالحة المسيحية وان يكمل الجميع معنا هذه الخطوة التي بدأنها قبل الانتخاب والتي نريدها ان تستمر بعد انتخاب الرئيس".