رأت ايران في انتخاب العماد ميشال عون رئيسا جديدا للبنان انتصارا لحزب الله وتراجعا للدور السعودي في لبنان، وهو ما يجعله تقدما لطهران في بلد يحاذي اسرائيل من جهة وسورية من جهة ثانية، وفق ما أفاد مسؤولون ايرانيون.