تضررت ثلاث مستشفيات في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في محافظة حلب في شمال سوريا جراء غارات لم يعرف اذا كانت سورية ام روسية خلال الـ24 ساعة الماضية، وفق ما اورد المرصد السوري لحقوق الانسان الثلاثاء.
وافاد المرصد في بريد الكتروني بان "طائرات حربية استهدفت بعد منتصف الليل مشفى بغداد في قرية العويجل في ريف حلب الغربي، ما اسفر عن تدميره وخروجه عن الخدمة".
ولم يتمكن المرصد من تحديد اذا كانت الطائرات سورية ام روسية.
وادت هذه الغارات الى سقوط جرحى من الكادر الطبي والمرضى ومصابين كانوا قد نقلوا الاثنين إلى المشفى بعد غارات استهدفت مشفى في بلدة كفرناها في ريف حلب الغربي، واسفرت عن مقتل شخص على الاقل، بحسب المرصد.
وكان المرصد ذكر الاثنين ان طائرات حربية كثفت غاراتها على ريف حلب الغربي، مستهدفة مستشفيين رئيسيين في كفرناها والاتارب.
واضافت في رسالتين الى الامين العام للامم المتحدة بان كي - مون ورئيس مجلس الامن الدولي: "ان الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية لا تعيران أي اهتمام عندما تقوم المجموعات الارهابية المسلحة باستخدام الاسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري، وانهما تقيمان الدنيا ولتقعدانها عندما يتعلق الامر بادعاءات لا اساس لها تتهم الحكومة السورية بارتكاب مثل هذه الاعمال
وطالبت الوزارة منظمة حظر الاسلحة الكيميائية بـ"ارسال خبرائها الى سوريا للتحقيق في الحالات التى استخدمت فيها التنظيمات الارهابية المسلحة الغازات السامة.