تمكنت قافلة تابعة للأمم المتحدة تحمل الماء والغذاء والدواء، من اجتياز خطوط الجبهة في سوريا، لإدخال تلك المساعدات إلى مدينة الرستن التي تسيطر عليها فصائل المعارضة، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء. ووصلت القافلة التي نظمتها وكالات الأمم المتحدة بالتعاون مع الهلال الأحمر السوري، إلى مدينة الرستن في ريف حمص الشمالي، بعدما جهدت في الحصول على موافقة جميع الأطراف المتحاربين على دخولها. وستتيح هذه القافلة تقديم المساعدة لـ107500 شخص في الرستن والقرى المحيطة. من جهة أخرى، ابدى مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا قلقه من احتمال أن يشن الرئيس السوري هجوما جديدا لسحق شرق حلب قبل تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في 20 كانون الثاني. الى ذلك، إعتبرت منظمة "سايف ذا تشيلدرن" غير الحكومية أن استمرار معاناة الأطفال وموتهم في مدينة حلب هو "فضيحة من الناحية الأخلاقية".
وأوضحت مديرة "سايف ذا تشيلدرن" في سوريا سونيا خوش ان "الأطفال وعمال الإغاثة يتعرضون للقصف خلال وجودهم في المدرسة أو خلال سعيهم لتلقي علاج في المستشفيات التي تستهدفها هجمات أيضا".
واعتبرت أن استمرار ارتفاع محصلة الأطفال الذين يموتون في حلب هو "فضيحة من الناحية الأخلاقية، وهذا لا يمكن إلا أن يتعاظم نظرا إلى محدودية الإجراءات المتخذة لوقف القصف".