LBCI
LBCI

فيدل كاسترو رحل... وهذه أبرز محطاته السياسية

تقارير نشرة الاخبار
2016-11-26 | 03:50
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
فيدل كاسترو رحل... وهذه أبرز محطاته السياسية
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
فيدل كاسترو رحل... وهذه أبرز محطاته السياسية
فيدل كاسترو، زعيم سياسي كوبي، من أبرز رموز الثورة الشيوعية في أميركا اللاتينية. قاد ثورة مسلحة على نظام فولغنسيو باتيستا وحكم كوبا قرابة أربعة عقود، توفي مساء يوم الجمعة 25 تشرين الثاني 2016 في هافانا عن عمر ناهز 90 عاما.
 
وجاءت وفاة كاسترو بعد مرور ثلاثة أشهر على احتفالات كوبا بعيد ميلاده التسعين، حيث نظمت احتفالات حاشدة في العاصمة هافانا في 18آب الماضي، شارك فيها الآلاف، واستمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، وتزامنت مع كرنفال هافانا السنوي.
 
وكان فيدل كاسترو اعتزل السلطة عام 2006 بسبب تردي حالته الصحية، حيث تولى أخوه الأصغر راؤول كاسترو مهامه قبل أن يجري تعيين الأخير بشكل رسمي رئيسا للبلاد عام 2008، لكن فيدل ظل محتفظا بلقب "الزعيم الأسطوري".
 
وتذكر وكالات الأنباء أن فيدل كاسترو نجا من أكثر من ستمئة محاولة اغتيال، وتحدى عشرة رؤساء أميركيين، وواكب أكثر من نصف قرن من التاريخ.
 
 ​
نبذة عن حياة كاسترو:
ولد كاسترو يوم 13 آب 1926 في مقاطعة أورينت جنوب شرق كوبا لأب مزارع من أصل إسباني، وأم كانت خادمة لزوجة والده الأولى. تلقى تعليمه الأولي في مدارس داخلية يسوعية في سانتياغو، ثم انتقل للمدرسة الثانوية الكاثوليكية بيلين في مدينة هافانا، وتخرج من كلية الحقوق بجامعة المدينة نفسها عام 1945.
 
بعد سقوط نظام فولغنسيو باتيستا في 1 كانون الثاني 1959، أصبح كاسترو القائد العام للقوات المسلحة، وبعدها بأسابيع أدى اليمين الدستورية رئيسا لمجلس الدولة ورئيسا لوزراء كوبا حتى عام 1976، بعدها بأشهر تولى منصب رئيس الدولة حتى 19 شباط 2008، حيث تخلى عن الرئاسة بسبب حالته الصحية المتدهورة.
 
 
تبنى الفكر الماركسي اللينيني، ومارسه في الإصلاح الزراعي وملكية الأراضي الفلاحية وتأميم المؤسسات الصناعية والثروات المعدنية. وبعد تخرجه من الجامعة انضم إلى حزب "أورتدوكسو" الشيوعي المناهض للفساد الحكومي في كوبا، والمنادي بالاستقلال الاقتصادي والإصلاحات الاجتماعية.
 
كان يعتزم الترشح في الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها عام 1952، لكن الجنرال باتيستا أطاح بالحكومة وألغى الانتخابات وهيمن على الحكم، آمن كاسترو بعدها بضرورة الثورة المسلحة، وبدأ يكون مع شقيقه راوول في عام 1953 حركة لتحقيق ذلك.
 
قامت حركته بهجوم فاشل على ثكنة عسكرية تسمى مونكادا فاعتقل وحكم عليه بالسجن 15 عاما، لكن تم الإفراج عنه عام 1955 بموجب عفو سعى لتخفيف التوتر داخل البلاد.
 
 
هرب كاسترو بعد الإفراج عنه إلى المكسيك، حيث عمل على الإعداد للحرب على نظام بتاسيتا رفقة أخيه راوول، والطبيب الأرجنتيني أرنستو تشي غيفارا، وعاد رفقة أكثر من ثمانين مسلحا بسفينة إلى كوبا في 2 كانون الأول 1956.
 
لكن قوات باتيستو تصدت لهم وقتلت بعضهم واعتقلت البعض الآخر فيما فر كل من كاسترو وشقيقه وغيفارا إلى سلسلة جبال سييرا مايسترا على طول الساحل الجنوبي الشرقي لكوبا، ومن هناك كون مجموعة مسلحة، وخاض حرب عصابات على حكم باتيستا.
 
 
بعد توسع حركة التمرد وتحكمها في عدد من المدن والقرى، شكل كاسترو حكومة بديلة بالموازاة مع تواصل الحملات العسكرية على حكم باتيستا حتى انهار وفر في الليلة الأخيرة من عام 1958 إلى جمهورية الدومينيكان.
 
تولى كاستروا بعد ذلك منصب القائد العام للقوات المسلحة في الجيش، فيما شكل خوسيه ميرو كاردونا حكومة جديدة، وبعد أسابيع استقال ميرو، وأدى كاسترو اليمين الدستورية رئيسا للوزراء.
 
 
أمم المصانع والمزارع بقصد إنهاء هيمنة الشركات الأميركية الكبرى في البلاد، التي أزعجها توجهه للنمط الاقتصادي السوفياتي، وإقراره قانون الإصلاح الزراعي الذي أنهى الملكية الأجنبية والفردية للأراضي، وحولت المزارعين إلى مجرد موظفين حكوميين.
 
وفي 16 نيسان 1961 أعلن كاستروا رسميا كوبا دولة اشتراكية، تلا ذلك اجتياح 1400 من كوبيي المنفى لخليج الخنازير بقصد إسقاط حكم كاسترو، فقتل جزء منهم وأسر الباقي.
 
اتهمت هافانا الولايات المتحدة بالمشاركة في العملية من خلال تدريب وكالة الاستخبارات المركزية وتسلحيها لـ1400 كوبي، واستغل كاسترو الحادث لتشديد قبضته على الحكم وإلغاء الانتخابات.
 
وفي 7 شباط 1962 فرضت الولايات المتحدة حظرا اقتصاديا كاملا على كوبا، وبالمقابل قوّت الأخيرة علاقتها مع الاتحاد السوفياتي بقبول مزيد من المساعدات الاقتصادية والعسكرية، مقابل السماح له سرا ببناء مواقع لصواريخ نووية في كوبا، أدت إلى الأزمة المعروقة بأزمة الصواريخ الكوبية عام 1962 التي كادت تتسبب في حرب بين الولايات المتحدة وكوبا.
 
 
في عام 1976 انتخبت الجمعية الوطنية (البرلمان) كاسترو رئيسا للبلاد، وبات واحدا من قادة دول عدم الانحياز، رغم علاقاته القوية مع الاتحاد السوفياتي. لكن سقوط هذه الأخير اضطره لتغيير نهجه وفتح الباب جزئيا للاستثمارات الأجنبية.
 
تحدث عن نفسه وقال إنه كان هدفا لوكالة الاستخبارات الأميركية، ونجى من محاولات اغتيال عديدة. وبعد عام 1990 عرفت الحالة الصحية لكاسترو مراحل حرجة لكبر سنه، فاختار شقيقه راوول في 1997 نائبا له، وقبل خضوعه في تموز 2006 لعملية جراحية لوقف نزيف المعدة والأمعاء، عين أخاه رئيسا مؤقتا للبلاد.
 
وفي 19 شباط 2008 تسلم راوول رئاسة كوبا رسميا، وأقر البرلمان ذلك في الشهر نفسه بعد التدهور الكبير لصحة كاسترو.
 
 
 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI Lebanon News الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية


تقارير نشرة الاخبار

كوبا

فيدل كاسترو

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More