أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الاعتداء على الكنيسة البطرسية الملاصقة لكاتدرائية الاقباط الارثوذكس في وسط القاهرة الاحدهو هجوم انتحاري بحزام ناسف وتم تحديد مرتكبه. السيسي وصف في خلال جنازة عسكرية رسمية لضحايا الاعتداء والتي نقل وقائعها تلفزيون النيل واضعا على شاشته شارة الحداد السوداء، الهجوم بأنه "ضربة إحباط" من المتشددين الإسلاميين مضيفا أنهم "لن يستطيعوا أبدا إحباط المصريين طالما هم معا كتلة واجدة . وعقب اعلان السيسي عن نوع الهجوم نشرت مواقع اعلامية مصرية صورا قالت انها للانتحاري. البابا تواضروس الثاني بابا الأقباط الأرثوذكس، كان تراس صلاة الجنازة على ضحايا التفجير في كنيسة العذراء في مدينة نصر في شمال شرق القاهرة حيث على جدرانها لافتات باسماء الضحايا ومعظمهم من النساء والاطفال. هذا وقد تجمع المئات في مدينة نصر للتعبير عن غضبهم لمنعهم من دخول الكنيسة حيث اقتصر الحضور على أسر الضحايا فقط.