كما كانت المملكة السعودية صاحبة أول دعوة تسلّمها الرئيس ميشال عون غداة انتخابه ، كذلك ستكون المملكة زيارته الخارجية الأولى. وكما كان أمير قطر صاحب ثاني دعوة خطية لعون، فإلى الدوحة ينتقل مباشرة بعد الرياض.