بعد محاولات لاخفاء العمل في هذا الموقع الحساس في قلب مدينة الخليل من قبل جهات يمينية اسرائيلية مدعومة بخبراء اثار للسيطرة عليه اعاد الاسرائيليون العمل فيه وهذه المرة في خطوات مدعومة من نائب وزير الدفاع، ايلي بن دهان الذي منحهم الضوء الاخضر للعمل معلنا انه سيحول المسؤولية عن هذه الارض الى جهة حكومية لتتاح امكانية العمل بها بحرية ولتطوير هذه المنطقة الاثرية بادعاء انها تحمل اثريات تعود للتاريخ اليهودي منذ اكثر من الف وخمسمئة سنة.