واصلت القوى الامنية البحث عن المتورطين بحادث التعرض لبعض عناصرها الجمعة في علمات-جبيل.فيما أفرج عن 10 موقوفين بسندات اقامة، بعدما اجرى آمر فصيلة درك جبيل المقدم فرانسوا شهوان التحقيقات معهم. وفي هذا السياق، أكد رئيس بلدية رئيس بلدية علمات للـLBCI استعداده مع الاهالي لتسليم القوى الامنية المتورطين بالحادث في حال علموا بمكان وجودهم. واعتبر أهالي " علمات" أن الإشكال مع عناصر قوى الأمن الداخلي ألحق بهم وبقوى الأمن أضراراً كبيرة أصابت سمعتهم "إذ لايجوز تشويه صورة بلدتهم بسبب بعض المخلين بالقانون،كما لايجوز تشويه صورة قوى الأمن من خلال عملية الإعتقال العشوائي التي طالت أبرياء". وأكد الاهالي أن المخالفات المتعلقة بقطع الأشجار كانت متواصلة منذ سنوات وهم كانوا يشتكون منها ويشددون على وصف ما جرى بالإشكال الفردي وأن لاجهات حزبية تقف وراءه، موجهين مناشدة لوزير الداخلية كي يطبق القانون على الجميع ويمنع التجاوزات من أي جهة أتت. من جهتها، أكدت قوى الأمن أنها لن تتساهل مع الذين اعتدوا على عناصرها وهي تواصل ملاحقتهم في علمات وخارجها.