وسط حمأة المشاريع الإنتخابية المطروحة بين القوى المسيحية المتنافسة والخلاف حول تقسيم الدوائر والنظام المعتمد أكثري أو نسبي ، جاء طرح مسيحيي 14 آذار حول إعتماد الدوائر الخمسين في نظام أكثري ليبدأ السجال حول عدد النواب الذين يأتون بالصوت المسيحي ، وأي قانون ٍ هو الأنسب.
واوضح المدير العام لشركة "ستاتيستكس لبنانون" (statistics Lebanon) ربيع الهبرفي حديث للـ"LBCI"، ان ثمة مشكلة قد تعتري هذا المشروع وتتمثل بنقل قرى من دائرة الى أخرى،لافتا الى ان ضم او فرز اي قرية قد يؤدي الى اختلال التوازن وهذا بحد ذاته يعتبر مشكلة اكبر من مشكلة ايجاد قانون انتخابي.
وفي وقت يؤمن هذا المشروع للمسيحيين وصول 51 نائبا ً بأصواتهم ، فيما عدد النواب المسيحيين الذين يأتون بالصوت المسلم يبلغ 13، ويكون عدد النواب المسلمين الذين يصلون بالصوت المسلم 61 ويصل ثلاثة نواب مسلمين بالصوت المسيحي،فاذا عمل بالنسبية مع 15 دائرة بدل 13 فإن عدد من يصلون بالصوت المسيحي يترااوح بين واحد ٍ وخمسين وأربعة ٍ وخمسين نائبا
وفي هذا الاطار، راى الهبر ان كل القوانين المقدمة متقاربة بين بعضها من حيث نتائجها ،لافتا الى ان اي قانون نسبي وكيفماكان تقسيم للدوائر سيؤدي الى تحسين وضع التيار الوطني الحر و 8 اذار في الانتخابات ولاسيما التيار كما ان اي صيغة اكثرية ستكون افضل لقوى 14 اذار واي تصغير للدوائر سيكون افضل لها.