LBCI
LBCI

هل غيّمت في القطيف لتمطر في لبنان؟

تقارير نشرة الاخبار
2012-10-04 | 13:12
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
هل غيّمت في القطيف لتمطر في لبنان؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
هل غيّمت في القطيف لتمطر في لبنان؟

تلوح في الأفق بعض التطورات الإيجابية في العلاقة بين ولي العهد السعودي الأمير سلمان، ورئيس المجلس النيابي نبيه بري ، في حين لا يزال الوقت مبكراً للحديث عن انفراج في علاقة السعودية مع الفريق الشيعي اللبناني.  

من اللقاء الهامشي الذي عقده الملك عبدالله والرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد على هامش القمة الإسلامية قبل شهرَين ، إلى زيارة مستشار بري النائب علي حسن خليل إلى المملكة قبل أقل من شهر، مروراً بالغداء الذي جمع رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة وبري بعد جلسة الحوار الأخيرة ، كلها إشارات على فتح كوة في الجدار الذي حكم علاقة الممكلة مع ثنائي حزب الله وحركة أمل منذ الإطاحة بحكومة سعد الحريري.  

وقد عاد إسم السفير السعودي السابق في لبنان عبد العزيز خوجة، ومعه السفير الحالي علي عسيري إلى الواجهة لترطيب الأجواء بين الطرفَين. 

وكلمتا السرّ في كل هذا الملفّ فهما سوريا، والقطيف ، إذ يبدو أن لا رغبة سعودية بانفلات الوضع الأمني في لبنان، مع تدهوره في الجانب السوري من الحدود.  

أما في القطيف، فبدأت محاولات الأمير سلمان لتهدئة الأوضاع في المنقطة الشرقية في الممكلة تظهر لامتصاص النقمة الشيعية على العائلة الحاكمة بعد عقود من التهميش، والتمييز الطائفي.

 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI Lebanon News الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية


تقارير نشرة الاخبار

غيّمت

القطيف

لتمطر

لبنان؟

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More