تلوح في الأفق بعض التطورات الإيجابية في العلاقة بين ولي العهد السعودي الأمير سلمان، ورئيس المجلس النيابي نبيه بري ، في حين لا يزال الوقت مبكراً للحديث عن انفراج في علاقة السعودية مع الفريق الشيعي اللبناني.
من اللقاء الهامشي الذي عقده الملك عبدالله والرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد على هامش القمة الإسلامية قبل شهرَين ، إلى زيارة مستشار بري النائب علي حسن خليل إلى المملكة قبل أقل من شهر، مروراً بالغداء الذي جمع رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة وبري بعد جلسة الحوار الأخيرة ، كلها إشارات على فتح كوة في الجدار الذي حكم علاقة الممكلة مع ثنائي حزب الله وحركة أمل منذ الإطاحة بحكومة سعد الحريري.
وقد عاد إسم السفير السعودي السابق في لبنان عبد العزيز خوجة، ومعه السفير الحالي علي عسيري إلى الواجهة لترطيب الأجواء بين الطرفَين.
وكلمتا السرّ في كل هذا الملفّ فهما سوريا، والقطيف ، إذ يبدو أن لا رغبة سعودية بانفلات الوضع الأمني في لبنان، مع تدهوره في الجانب السوري من الحدود.
أما في القطيف، فبدأت محاولات الأمير سلمان لتهدئة الأوضاع في المنقطة الشرقية في الممكلة تظهر لامتصاص النقمة الشيعية على العائلة الحاكمة بعد عقود من التهميش، والتمييز الطائفي.