بدأ العمل لتوسيع مجرى نهر الكلب الذي يفيض بعض الأحيان عند المصب ، علما ً أن الضفتين تحتاجان الى تنظيف في أكثر من مكان خشية فيضان النهر على المنازل والطريق المجاورة ، وذلك بعدما تسببت الشتوة الأولى بأضرار في اكثر من منطقة .
وعند الطريق الداخلية بين زكريت وضبيه ، غمرت الإثنين الماضي الوحول بفعل السيل أحد المطاعم وخرّبت الطريق بعدما قطعتها لساعات، وخشية تكرار الأمر تم توسيع العبارات تداركا ً لسيل آخر.
أما على أوتستراد جبيل - عمشيت يمضي عمال وزارة الأشغال في عملية تنظيف الأوتستراد والأقنية المجاورة له من الأوساخ المتراكمة طوال الصيف . لكن ما أن تنظف الأقنية حتى ترمى فيها من جديد القناني وبقايا الأطعمة ، هنا ليست الدولة ولا البلديات من ترمي ، فالمواطن يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية.
إذا كانت معظم الأطراف ، الوزارة والإدارات المختصة والبلديات تستعد للشتاء ، يبقى أن يتحسس بعض الناس مسؤوليتهم ويكفّوا عن رمي الأوساخ والأتربة في المجاري .