اكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي حرصه على سلسلة الرتب والرواتب والتزامه بسريان مفعولها منذ 1-7-2012 وبدفعها مقسطة،موضحا انه لم يرسل السلسلة بعد إلى مجلس النواب لإقرارها لأن لا إنفاق من دون واردت وهذا متوافق عليه في الحكومة ولايزال مدار بحث مستمر. وشدد ميقاتي في اتصال مع الـ LBCI، على ضرورة دراسة الأثر الإقتصادي لهذه الواردات عملاً بمبدأ التوازن الإقتصادي الإجتماعي،سائلا :" لماذا الدعوات إلى الإضراب والتصعيد طالما نحن ملتزمون بكل ما تم الإتفاق عليه مع المعنيين في شأن السلسلة".
موقف الهيات الإقتصادية: وردا على هذه المواقف،اكدت الهيئات الإقتصادية تمسكها بالرفض المبدئي لهذه السلسلة لما لها من أضرار على الإقتصاد والخزينة.واوضح رئيس غرفة التجارة والزراعة والصناعة في لبنان محمد شقير للـ LBCI، ان العجز لديها بلغ 4 مليار دولار ،واشار الى ان الوردات التي يتحدث عنها الرئيس ميقاتي هي من الضرائب سائلا :ماذا سيحصل بنا اذا اقرت السلسة؟:"كيف سنفرض ضرائب جديدة ونسبة النمو تقارب الصفر والتضخم 9%".
واذ راى ان هناك تقاذفاً لكرة السلسلة بين الحكومة ومجلس النواب حيث يرى جميع رؤساء الكتل مخاطرها ، اعلن شقير ان المسؤولين ولاسيما بالسياسة قد يبعون الوطن ويفقرون الشعب".
رد هيئة التنسيق النقابية في المقابل، اعلنت هيئة التنسيق النقابية رفضها الإيحاء وكأن السلسلة مسؤولة عن انهيار البلد لافتة إلى أن الحكومة وبحسب معلوماتها أمنت الواردات .وسأل نقيب المعلمين بالمدارس الخاصة نعمة محفوض عبر الـLBCI: كيف يمكن لميقاتي ان يقول بعد 13 شهرا ان التفتيش جار لتأمين واردات؟ داعيا اياه وحكومته الى تنفيذ الاتفاق وارسال السلسلة الى مجلس النواب سريعا.
واكد محفوض أن تظاهرة يوم الأربعاء ستكون تاريخية وسيشارك فيها المعلمون وأهالي العسكر والموظفون والمتقاعدون والطلاب وهي بداية لتحركات أكبر.