حسمت اسرائيل ان الطائرة من دون طيار التي اسقطت بعد اكثر من عشرين دقيقة من تحليقها جنوب الخليل أطلقت من الاراضي اللبنانية عبر البحر بقرار من ايران نفذته قوات حزب الله .
واشارت التقديرات الى ان الطائرة كانت في طريقها الى المفاعل النووي في ديمونة بهدف جمع معلومات ومعرفة كيفية رد الجيش الاسرائيلي. وفيما لم تحسم اسرائيل ردها على العملية، ملتزمة حتى الساعة سياسة ضبط النفس، اعلن رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو ان بلاده ستستخدم كافة الوسائل للدفاع عن امنها جوا وبرا وبحرا. واعتبر امنيون وعسكريون وصول هذه الطائرة جانبا من الحرب النفسية التي يديرها حزب الله وامينه العام السيد حسن نصر الله وتشمل في مركزها التهديدات المتواصلة لاسرائيل.
وفي تقرير اولي لنتائج فحص شظايا الطائرة، ادعت اسرائيل انها ايرانية الصنع وانها من نوع متطور ولها قدرات عالية في جمع المعلومات. وفيما حاول مسؤولون التخفيف من خطورة هذه الطائرة فيما لو حققت هدفها بالوصول الى مفاعل ديمونة اختار سلاح الجو الرد على هذه العملية بالاعلان ان تدريباته التي اطلق عليها "اسبوع سلاح الجو" تشمل في مركزها التدريب على مواجهة واسقاط طائرات من دون طيار بما في ذلك قبل اطلاقها من ارض العدو في اثناء المواجهات.
وعلى رغم الترويج لقدرات سلاح الجو يبقى الخوف الاكبر لدى الاسرائيليين في استغلال الطائرات من دون طيار لاستخدام صاروخ دقيق التوجيه لضرب أهداف استراتيجية كالقواعد العسكرية للجيش الإسرائيلي أو منشآت استراتيجية أخرى عبر استغلال قدرة هذه الطائرات على التحليق على مستوى منخفض ما يقلل من امكانية اكتشافه عبر شبكات الرادار المختلفة.