اوقف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر آمر سجن رومية الرائد احمد ابو ضاهر والملازم عبد الحفيظ فواز بتهمة التقصير في حوادث سجن رومية .
وفي وقت سابق ، فرّ ثلاثة عناصر من تنظيم فتح الإسلام من المبنى "ب" في سجن رومية ، ومنذ أربعة أيام وبعد اكتشاف الخرق الأمني الكبير، تحوّل سجن رومية الى خلية قضائية - امنية متواصلة، وحصلت مداهمة سلمية فريدة من نوعها، نفّذتها قوة من سرية السجون، بسلاسة داخل المبنى، وبالتنسيق مع أبو عبيدة وأبو وليد المتحدثين باسم لجنة السجن.
وبات السجن خالياً من كل الممنوعات، بعدما ضبطت من مخابئه الهواتف، والسواطير، والمقادح، ومناشير الحديد، والحقن ، التي كانوا يواجهون بها القوى الامنية عند كل انتفاضة.
وتتواصل التحقيقات داخل السجن بإشراف من مفوض الحكومة القاضي صقر صقر، وبمتابعة مباشرة من معاونه القاضي داني الزعني، كما ان كل ضباط وعناصر السجن بحالة حجز بداعي التحقيق.
وعدد المحقّق معهم بلغ 64 ومن تبيّن أنهم يتحمّلون مسؤولية تمّ توقيفهم . ومن بين ال 11 موقوفاً تبيّن أن خمسة هم متواطئون، وهم رتيبان، وثلاث عناصر حرس.
وما بيّنته آخر التحقيقات، أن عملية فرار سجناء فتح الإسلام الثلاثة، تمت منذ أكثر من شهرين ، وبعدها على الفور، وفي السادس من آب الماضي، حاول الفرار عنصر آخر من فتح الإسلام، وهو الملقّب بأبو تراب ولكن محاولته فشلت. ومع ذلك لم تكشف عملية فرار رفاقه، لأن الإسلاميين متكتّلين ومتكتّمين، ولأن القوى الأمنية، ومنذ الإنتفاضة الأخيرة في السجن، لم يعد يجري تعداد السجناء الا من خارج القاعة، منعاً لاحتجازهم من قبل المساجين.
وأظهرت نتائج التحقيق ان الفارين الثلاثة خرجوا بهويات مزوّرة ومن الباب الرئيسي للسجن، وبعملية تواطؤ من العناصر الامنية الخمسة.
وفي هذا الاطار ، اكد وزير العدل شكيب قرطباوي في حديث للـLBCI ، ان الحل الجذري لملف سجن رومية يكون ببناء سجون جديدة وايجاد اشخاص متخصصين بادارتها .