بعدما لقيت الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي تجاوباً في السنوات السابقة ، تنطلق هذه الحملة مجددا الإثنين وتستمرّ لثلاثة اشهر لتشمل ما يقارب 150 مركزاً صحياً.
وفي هذا الاطار، اوضح رئيس الجمعية اللبنانية للتوليد والأمراض النسائية الدكتور فيصل القاق في حديث للـ LBCI، ان الاسباب التي تؤدي الى سرطان الثدجي كثيرة ابرزها قد تكون وراثية او من خلال سلوك الحياة اليومية او الانماط الزواجية ، مشيرا الى ان سرطان الثدي يصيب سنوياً ما يقارب 1751 إمرأة فيما تصل حالات الشفاء في حال الكشف المبكر الى 95 بالمئة.
واشار القاق الى ان كل الأطباء يوصون إلى جانب الصورة الشعاعية بتمرين منزلي شهري يساعد في اكتشاف اي مشكلة في الصدر، فنصح كل امراة ان تتلمس بشكل دائري ثديها بعد 4 ايام من الدورة الشهرية لمعرفة ما اذا كان هناك من كتل او اي تغيرات اخرى.
فميرنا على سبيل المثال ، لم تفقد يوماً ابتسامتها حتى عندما اكتشفت أن في صدرها ورما سرطانيا.وهي تصرفت على اثر ذلك، بشكل طبيعي فاتصلت بزوجها أخبرته وأخبرا سوياً أولادهما الثلاثة.
واقرت ميرنا عبر الـ LBCI بان مرحلة العلاج كانت طويلة وصعبة اذ انها فقدت كل شعرها ، واصبح لونها شاحباً، ولم يعد في جسدها قوة، لكنها اكدت في المقابل انها اجتازت كل هذه المرحلة بإرادة قوية للحياة لتكتشف قبل أشهر أنها انتصرت نهائياً على المرض.