فيما تزداد أعداد الفقراء والجياع ويبحث آلاف الفقراء الذين يعيشون بيننا، وعلى هامش حياتنا، عما تبقّى من فضلات الطعام في حاويات النفايات، فان أطنانا من الطعام ترمى يومياً من فضلات المطاعم والفنادق،ولاسيما الفخمة منها.
وبحسب إحصاءات الأمم المتحدة، فان هناك ما يقارب 300 ألف لبناني يعانون الفقر الشديد والجوع في لبنان، وإلى جانبهم مجموعة كبيرة من العمال الأجانب واللاجئين الذين يعانون من سوء التغذية. لكن يبدو أن ثقافة جديدة بدأت تزحف إلى المجتمع وتتمثل بثقافة التشجيع على توزيع ما يتبقى من طعام على الأسر الاشد فقراً وهذا ما تحاول جمعية"فيرن" لإعادة توزيع الطعام وتدويره بالتعاون مع السفارة البريطانية تنفيذه.
وفي هذا السياق ، اكد ناجي بستاني مؤسس جمعية "فيرن" عبر الـ LBCI، ان الجمعية ستعمل مع كل المطاعم،التي لا يزال لديها طعاما غير مستهلك ليتم بعدها ايصاله للجمعيات التي تحتاج ذلك.
من جههته، اشار السفير البريطاني لدى لبنان توم فليتشر ان من الاشياء التي لاحظها بلبنان هو كرم الضيافة وتنوع الطعام على مختلف المائدات ولاسيما بالفنادق ،مؤكدا حرصه على عدم ذهاب كل هذا الطعام هدرا.