الموفد الدولي ، الاخضر الابرهيمي ، الذي عاد إلى لبنان بعد ثلاثة وعشرين عاماً ، متأبِّطاً الملف السوري لا اللبناني ، وممثلاً الامم المتحدة لا اللجنة الثلاثية العربية العليا ، يبدو أنه نجح في ترتيب هدنة عيد الاضحى ، المُصادِف الجمعة والسبت من الاسبوع المقبل.
هذه الهدنة حازت حتى الآن على موافقة طرفَي الصراع في سوريا وكذلك موافقة تركيا وإيران والامين العام للجامعة العربية ، فهل تكون هدنة إلتقاط الانفاس لجولة جديدة أم بداية الطريق لعملية سياسية ؟
تتزامن مهمة الابرهيمي مع ما اُعلِن في الفاتيكان من أن البابا قرَّر أن يُلقي بثقل الكنيسة في إحلال السلام في سوريا من خلال إرسال وفد من أبرز الشخصيات إلى دمشق .
وفيما سوريا غارقة في السباق بين هدنة بين تصعيدين أو بين بداية عملية سياسية ، يبدو لبنان غارقاً في السباق بين تصعيد هيئة التنسيق النقابية وبين هرولة الحكومة لإيجاد مصادر تمويل للسلسلة ، وهذا المساء يترقّب الطلاب مقررات مجلس الوزراء ، فإذا حملت حلحلةً للتمويل ذهبوا إلى مدارسهم غداً ، اما إذا أرجئ التمويل فغداً إضراب بحسب نقيب المعلمين في المدارس الخاصة .