تحدثت صحيفة ال guardian البريطانية عن توتر شديد في العلاقات بين السعودية والمملكة المتحدة على خلفية دعم هذه الاخيرة للربيع العربي في بعض الدول. وتطورت هذه المسألة بعدما قامت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب البريطاني بالتحقيق في عدم قيام الحكومة البريطانية بمقاطعة سباق الفرمولاوان في البحرين رغم اعتبارها انها وقعت تجاوزات لحقوق الانسان في المملكة بينما قامت بمقاطعة جزئية لبطولة كرة القدم الاوروبية في اوكرانيا للاسباب نفسها.
وكشفت الـguardian عن ان مسؤولين سعوديين اكدوا لاذاعة ال بي بي سي ان بلادهم اعتبرت قرار اللجنة النيابية بالتحقيق في العلاقات البريطانية مع كل من السعودية و البحرين بمثابة اهانة، مما دفع بالسفير السعودي لدى لندن الامير محمد بن نواف آل سعود الى التحذير من ان الرياض لن تقبل باي تدخل خارجي في اعمال مجلس التعاون الخليجي والذي يضم كلا من السعودية و البحرين والكويت و قطر و الامارات بالاضافة الى سلطنة عمان.
وفي هذا الاطار ، انطلقت حملة في مختلف انحاء الامارات تدعو الى مقاطعة السلع البريطانية باعتبار ان المملكة المتحدة تدعم مجموعات معارضة قريبة من الاخوان المسلمين.
يشار الى ان حجم الصادرات البريطانية الى بلدان مجلس التعاون الخليجي في العام 2011 وصلت الى 17 مليار باوند والتوتر الحالي لا يهدد فقط هذا التبادل التجاري بل يهدد ايضأ آلاف العاملين البريطانيين في بلدان الخليج، كلها امور يحاول الوزراء البريطانيون استبعادها بينما اعلنت اللجنة البرلمانية نيتها بالتدقيق في توازن السياسة الخارجية البريطانية تجاه هذه البلدان.