شهدت منطقة الرملة البيضاء الاربعاء الماضي توتراً كان من الممكن ان ينتهي بمجزرة تطال العمال السوريين. وفي التفاصيل أن أربع سيارات واكثر من عشر دراجات نارية توقفت امام ورشة " Nora Residence " في الرملة البيضا ، ونزل منها اكثر من عشرين لبنانياً بحسب ما ذكر العمال ، وكان المعتدون يحملون السكاكين والسواطير والعصي، واعتدوا على كل من وجدوه امامهم، فجرح عشرة سوريين. وقبل ان يدخل هؤلاء الشبان الغرفة التي كان ينام فيها بقية العمال فرّ هؤلاء واختبأوا في باحة مدرسة بجانب الورشة.
وبدت أثار الصدمة على العمال السوريين الذين رفضوا الظهور امام الكامير،ا نافين وجود أي خلافات بينهم وبين اي شخص علماً انهم يعملون في مجال البناء في لبنان منذ اكثر من سنتين.
وفي حين بقيت أسباب الحادث مجهولة غير ان الاكيد أن العمال السوريين لم يعودوا في مأمن اينما ذهبوا.