لا يزال مستشفى رفيق الحريري الجامعي يعاني من الشح في التمويل ومن المواد الطبية. فقد تراجعت موازنة المستشفى المالية من 15 مليار ليرة سنوياً, الى موازنة شبه معدومة, في حين تراجع عدد الاسرّة في المستشفى من اربعمئة سرير الى ما يقارب المئتين, كما سجّل هجرة اكثر من مئة ممرض وشح في الادوية وتراجع الصيانة وغيرها, ما يهدد المستشفى من عدم تمكنه من الاستمرار في استقبال المرضى.
وتصل مستحقات الموردين من المستشفى الى 53 مليار ليرة , علماً أن عدم توفر الاموال غالباً ما يؤدي الى قطع الامدادات عن المستشفى. كما تبلغ حاجة المستشفى للقيام باعمال صيانة المعدات8 مليارات ليرة, اضافة الى ملايين اخرى لتحديث المعدات الطبية.
ولم يشهد مستشفى رفيق الحريري الجامعي اي اعمال صيانة منذ تشييده عام 2005, فمجلس الادارة ممدد له منذ خمس سنوات, في حين ان عددا كبيراً من العمال هم من المياومين, كما أن سلفات الخزينة والمساهمات التشغيلية لم تدفع بالكامل منذ 2005 .
ومنذ انشاء المستشفى تلقى 125 ألف مريض العلاج في المستشفى, علماً أن أكثر من 72% منهم هم مرضى وزارة الصحة, أما نسبة الإشغال فتصل الى 87%. وبعدما شهد المستشفى خلال العام المنصرم صعوبات وصلت الى حد انعدام توفر الادوية الضرورية للعلاج, يسعى وزير الصحة حالياً الى تامين مساهمة بقيمة 20 مليار ليرة, وفي حال اقرت, فهي ستؤمن حاجات المستشفى لسنة اضافية.
يذكر أن وزير الصحة افتتح منذ اقل من شهر,وحدة ادراة الطوارىء في المستشفى, ما يؤكد الثقة بقدرتها وامكاناتها.