يسيطر الهدوء على العاصمة وتحديداً الشوارع التي شهدت اشتباكات في اليومين الماضيين،ولاسيما طريق الجديدة وقصقص وكورنيش المزرعة وسط استمرار تمركز الجيش اللبناني في عدد من النقاط.
واستفاق سكان الطريق الجديدة الثلاثاء، وكأن شيئاً لم يكن. فالمعلّمون فتحوا محالّهم والتلامذة ارتادوا مدارسهم، وربات المنازل نزلن إلى الشارع بحثاً عمّا يذكّر بأنّ ثمة عيداً على الأبواب.
وتحدث سكان المنطقة عن يومين من القلق والخوف،واوضحوا ان الرصاص الذي اطلق خلال تشييع احمد القويدر الذي سقط باشتباكات الاثنين ، اعاد القليل من القلق ،معتبرين ان الحوادث هي كلها من إنتاج الغرباء.
وكانت وحدات الجيش قد تابعت ملاحقة المخلين بالامن في الطريق الجديدة وغيرها،حيث بات لديها 100 موقوف، بينهم 34 من جنسيات غير لبنانية.