توجه رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة ليل الأربعاء الخميس، من بيروت إلى جدة على رأس وفد ضم النائب نهاد المشنوق، النائب السابق غطاس خوري، الوزيرالسابق محمد شطح ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري، نادر الحريري.
واجتمع الوفد مع رئيس التيار وأكد معه وعليه الإصرار على متابعة معركة إسقاط الحكومة حتى النهاية، فتقوم مجالس تيار المستقبل بتعميم الأجواء التالية على قوى 14 آذار:
أولاً، المملكة حريصة على قيام حكومة حيادية وهي متمسكة بهذا الموضوع، ولو أنّ المسؤولين السعوديين يعبرون عن قلقهم من الفراغ السياسي.
ثانياً، تم إطلاع الرئيس ميشال سليمان على هذه المحادثات وكان موقفه مسؤولاً ومتفهماً وسأل الرئيس عن التفاصيل وكيفية معالجة الأزمة.
ثالثاً، في حال التقى الرئيس نجيب ميقاتي أحد المسؤولين السعوديين الرفيعين، فسيتم وضعه في هذه الأجواء الواضحة، مع تأكيد وفد المستقبل انه لن يصدر اي موقف رسمي سعودي بهذا الشان .
رابعاً، تقسيم عمل المعارضة على ثلاث جبهات:
أ- التأكيد على موقف إسقاط الحكومة ، كما سيتم جمع قوى 14 آذار، بغضون أيام، لإصدار بيان واضح وصريح يضع خطة المواجهة.
ب- الشروع في شرح موقف المعارضة للجهات الديبلوماسية المعنية.
ج- تزخيم الاعتصام وتفعيله في بيروت وطرابلس ودرس احتمالات التحرك كافة.