في وقت كان رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط يدلي بمواقفه من اغتيال اللواء وسام الحسن واستقالة الحكومة في برنامج كلام الناس عبر الـ LBCI، كان الرئيس سعد الحريري يردّ ليس في الغرف المغلقة ولا صفحات الصحف كما جرت العادة، بل على موقع تويتر.
"السنة يقتلون ووسام الحسن شهيد السنة " هذه الجملة كانت كافية ليظهر الشيخ سعد من جديد، إفتراضياً ،(عبر التويتر)، متهماً وليد جنبلاط بالكذب، وكاشفاً عن أن من قال إن وسام الحسن شهيد السنة هو رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، فما كان من جنبلاط إلا أن ردّ من جديد فاكد انه في حال كان التوضيح صحيح فلا مشكلة اذ يكون ميقاتي قد اخطأ كما غيره,لان الشهيد اللواء الحسن هو شهيد الدولة وكل لبنان.
لكن الحريري ابى إلا أن يتابع هجومه متهماً وليد جنبلاط بالإصرار على البقاء في المحور السوري ، وفي المقابل ردّ جنبلاط مجدداً فاعلن ان الامور باتت واضحة. وقال جنبلاط:"هناك شريحة كبيرة من الشعب اللبناني لم تعد تريدنا كلنا ولو كان هناك محاسبة حقيقة لما كان هناك وجود لوليد لجنبلاط او لسعد الحريري.
أما نهاية السجال فكانت درامية عند الطرفَين: الشيخ سعد يهدّد: لن اسكت بعد اليوم لو مين ما كان... فيما جنبلاط يقول : هناك شريحة كبيرة من الشعب اللبناني لم تعد تريدنا كلنا ولو كان هناك محاسبة حقيقية لما كان هناك وجود لوليد جنبلاط او لسعد الحريري.
وفيما انتهى السجال بين الطرفين هنا، اشتعلت خلال دقائق جبهتا تويتر وفايسبوك حيث تناقل الناشطون ، الحوار الذي دار بين جنبلاط والحريري بسخرية ، اذ ذكّر بعضهم الحريري أن زعيم المختارة لا حساب له على تويتر... إلا أن العبارة التي نالت النصيب الأكبر من السخرية كانت "لن أسكت بعد اليوم". فيما رأى آخرون أن صراع جنبلاط الحريري كان شخصياً اكثر منه سياسياً....
وفيما كان تناقل السجال مستمرّا، دخل أحمد الحريري على الخطّ، مهاجماً هو الآخر وليد جنبلاط من دون أن يسميه، متسائلاً: هل سلاح حزب الله عليه TVA؟ ولكنه طبعاً لم يلق جواب.