منذ تأثر اليبك الجنبلاطي بنزول القمصان السود الى الشارع وإضطراره الى إستدارة دفعته الى تغيير موقفه من داعم ٍ لترؤس سعد الحريري للحكومة في كانون الثاني من العام 2011 الى تسمية الرئيس نجيب ميقاتي لهذا المنصب ، بدأ الود ُ يُفقد بين وليد جنبلاط وسعد الحريري .
وقال حينها جنبلاط :"كنت اتمنى على البعض الذين تحدث ، على الشيخ سعد الحريري ان يؤكد على هذه الثوابت ونحن الذين اخترنا في اوج الازمات وأد الفتنة والمصالحة، بعدما قمنا بنق ذاتي في 11 ايار 2008."
وقد خيب هذ الإنقلاب في الموقف الجنبلاطي ،آمال الحريري الذي لم يتفهم أسباب جنبلاط ، فانقطعت العلاقة بين الطرفين.ولم يحجب التواصل ٌ عن بعد بين نواب الطرفين التمايز بينهم ، اذ ان جنبلاط مرتاح للوسطية ولرَجُليها في الحكم والحكومة ميشال سليمان ونجيب ميقاتي ولأن هذا الموقع من شأنه أن يحمي الدروز من لعبة الكبار.
وتمنى آنذاك جنبلاط على الحريري الا يسمع نصائح من دوائر باربس واميركا ،معتبرا ان الجغرافية السياسية اهم."
ومع هذه المواقف ، انعكس"حَرَد " الحريري من حليفه جفاء ً بين جنبلاط والمملكة السعودية رغم محاولات ٍ خجولة للوزير غازي العريضي لتبديد الغيوم .ولأن المحبين كثر ، نجحت الإتصالات في عقد لقاء ٍ بين الحريري وجنبلاط في باريس في الرابع من أيلول الماضي .وقد وضع رئيس الحكومة السابق هذا اللقاء في خانة التلاقي على مبادئ ثورة الأرز و14 آذار.