بدأت المباني المميزة في هندستها تختفي يوما بعد يوم في العاصمة بيروت ، لتحل محلها ابراج غيرت ملامح الاحياء والمناطق.
ورست بورصة المجازر العمرانية في الاشهر الاخيرة على منطقة بدارو ومحيط المتحف الوطني ، لتطال ايضأ منزلا نجا من ويلات الحرب اللبنانية. وقد وافق وزير الثقافة على هدم المبنى على الرغم من انه مميز و لا يشكل اي خطر على السلامة العامة.
واوضح رئيس جمعية "انقذوا تراث بيروت" جورجيو طراف،عبر الـ LBCI، ان منطقة بادارو هي من المناطق القليلة في لبنان التي لديها تنظيم مدني واضح، سائلا بالتالي لماذا سنسمح بهذا الشارع ان يختفي؟.
واظهرت جولة سريعة لكاميرا الـ LBCI، على شوارع بدارو المختلفة ان عملية تدمير ما بني في فترة ما بعد الاستقلال اصبحت منهجية وتطال مبان شكلت وجها لثورة معمارية عرفها لبنان بعد الاستقلال.وبحسب طراف ،فان ما يميز هذه المباني والشوارع المشيدة مذ 50 عاما، انها عمار تراثي لبناني بامتياز.
وفي هذا الاطار، اطلقت جمعية "انقذوا تراث بيروت" اليوم نداء ،مطالبة بالمحافظة على طابع الاحياء المميزة البيروتية ومنها منطقة بدارو الراقية.
مع غياب التنظيم المدني الحقيقي للعاصمة بيروت ، تعود الى الواجهة ضرورة وضع معايير اكثر صرامة للتصنيف المعتمد لحماية المباني القديمة ، معايير وضعت في مشروع قانون دخل في ثبات عميق في ادراج المجلس النيابي.