لم يسقط مروان القصاب أبن المنية في انفجار سلاح أو عبوات كان يصنّعها لصالح الثورة السورية كما رددت الشائعات ولكنه سقط جراء شظية أصابته مباشرة في قلبه عندما كان يعمل داخل مخرطة له في الورشة التي يملكها لتصليح الجرافات والحفارات.
وفيما يواصل المحققون البحث لمعرفة مصدر هذه الشظية وما اذا كانت من قطعة حديدية كان يعمل عليها أم من رصاصة، غابت اي آثار لاي انفجار أو حريق أو أضرار في المخرطة التي حصل فيها الحادث، واقتصر كل ما وجد في المكان الذي سقط فيه مروان على بقعة دم صغيرة.
ودعا شقيق الضحية خالد القصاب ، الاجهزة الامنية الى التحقيق والاعلام الى الكشف على الموقع ، وقال:"بيتنا مفتوح لاي جهة فلتأت الاجهزة الامنية وتحقق لكن لا يجب ان يتاجروا بدم الفقيد وبالمنية فلا انفجار ولا صواريخ ولا مدافع".
يشار الى ان القصاب هو المواطن اللبناني الذي كان مغترباً في استراليا وعاد إلى بلده للعمل فيه وتربية عائلته هنا. وقد افتقده أهله وأقاربه الذين تقبلوا التعازي بوفاته.
ردود الفعل: وفي ردود الفعل، راى احد مشايخ المنية ، ارسلان ملص عبر الـ LBCI ان الهدف مما اثير في بعض وسائل الاعلام هو تشويه صورة الفقيد والمنية.وقال :انها رسالة سياسية يريدون القول بها ان المناطق الموالية للمستقبل ا تدمر وتفجر وهذا الاسلوب بات معروفا ومكشوفا لدى الجميع".