منذ عشرة اشهر ، في 23 كانون الثاني 2012 بالتحديد، طرحت الـ LBCI، في نشرة اخبارها ، مسألة المباني القديمة وصعوبة المحافظة عليها او انقاذها من جشع المطورين العقاريين. وتبين في ذلك التقرير مع خبراء مديرية الاثار في وزارة الثقافة ، ان هناك سباقا مع الزمن لتفادي حصول ما لا يمكن اصلاحه او العودة عنه.
وبعد اشهر قليلة من عرض هذا التقرير، لم يتمكن مبنى شارع خليل خطاب القديم في عين المريسة ذات الهندسة المميزة من الصمود امام عوامل الطقس او ورش البناء التي حفرت الارض بالعمق حوله، اذ استيقظ سكان هذا الحي يوم عيد الاضحى ليجدوا ان جزءأ منه انهار كليأ فلم يكن امام القوى الامنية سوى قطع الطريق لتفادي تعريض حياة المارة الى الخطر..