بعد اسبوعين على انفجار الاشرفية, لا تزال 11 عائلة مشردة خارج بيوتها, منها من يعيش حالياً في فندق أمنته له جهة سياسية او جمعية اخذت على عاتقها المساعدة, فيما اختار آخرون العيش موقتاً في منزل بديل.
واوضح ايلي صافي احد المتضررين من انفجار الاشرفية ، انه بعد انفجار الاشرفية، رحل الى اوتيل الكسندر لكنه غادره في31 الشهر الحالي، ليستأجر شقة في الاشرفية ،واكد ان الهيئة العليا للاغاثة دفعت 1000 دولار لكن هناك حاجات اساسية للبيت،مشيرا الى ان ما يمكن ان يخلق ازمة جديدة هو اعادة ترميم البناية التي هدمت لانه وفي حال تم ذلك فسيضطرون ان يعودوا بعقود جديدة للايجارات وهذا ما سيؤدي لمشكلة اضافية.
بدورها، فان ما عانته ماتيلدا مطانيوس قبل ايجادها مأوى يفترض ان تؤمنه لها اصلاً الدولة, لا يقل صعوبة عما عانته عند وقوع الانفجار.وعبرت ماتيلدا عبر الـ LBCI، عن المها بالقوا:" نحن مهجرون لا بل منكوبون فسكان الاشرفية رفضوا ان نستاجر لديهم بحجة انه ليس هناك من ضمانات للدفع وهذا امر معيب فنحن لا نزال ابناء هذه المدينة.واضافت:"الدولة لم تقم بواجباتها تجاهنا ولم نر احدا من اركانها باستثناء الهيئة العليا للاغاثة التي دفعت شيئا بسيطا جدا".
وفيما عاد بعض العائلات الى منازلها المرممة, حاولت الـ LBCI الوصول الى عائلات اخرى لكن الاجراءات الامنية حالت دون دخولها الشارع.