اتجهت أنظار العالم كلها الى الولايات المتحدة مترقبة الإعلان عن الفائز في الانتخابات الرئاسية، وعلى موقع "تويتر" لم يكن الحال مختلفًا فتحوّل المغرّدون الى مراقبين وأشبه بوكالات للأخبار على اكثر من هاشتاغ مرتبطة بالانتخابات ليتم إحصاء أكثر من 20 مليون تغريدة حول اليوم الانتخابي ما جعله الحدث السياسي الأبرز تغريديًا ايضًا.
وفيما كانت النتائج تشير الى فوز أوباما كان من المؤكد فوزه بجولة مواقع التواصل الاجتماعي مع ادراك فريق عمله أهمية التواصل مع الاميركيين عبر تويتر وخصوصا عبر حساب باراك اوباما الشخصي الذي كان تغريداته يعاد نشرها من قبل مئات الاف المتابعين له الذين تخطوا عتبة الثلاثة والعشرين مليون شخص.
فيما كان ميت رومني غائب كليًا عن تويتر واكتفى بتغريدات قليلة طوال النهار، وما ان أعلن عن فوز أوباما حتى تحولت التغريدات الرائجة جميعها عن اوباما وولايته الجديدة والتهنئة بهذا الانتصار.