يتطلع الاميركيون للسنوات الاربع المقبلة التي تشكل الولاية الثانية للرئيس باراك أوباما, بعدما فاز على خصمه الجمهوري ميت رومني في السباق الى البيت الابيض.
فقد شكل مئة وناخبان في المجمع الانتخابي في تسع ولايات تعد حاسمة, الكفة التي رجحت فوز أوباما. فيما حصد منافسه الجمهوري اصوات ولايتَيْ فلوريدا ونورث كارولاينا الاربعة والاربعين.
وبناء عليه فإن النتائج في المجمع الانتخابي جاءت على الشكل التالي:
* تعادل في الولايات اذ فاز كل من أوباما ورومني في 25 ولاية لكل منهما, الا أن المرشح الديموقراطي حصد ثلاثمئة وثلاثة أصوات في المجمع الانتخابي, مقابل مئتين وستة اصوات لمنافسه الجمهوري.
*وفي استطلاع للرأي نشرته شبكة سي أن أن, فإنّ 52 بالمئة من النساء صوتن لميت رومني, مقابل اربع ٍ واربعين بالمئة لباراك أوباما. هذه النسب توزعت بحسب الاعمار, فنال أوباما ستين بالمئة من أصوات الشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 18 و29 عاما, فيما نال رومني ستة وخمسين بالمئة من أصوات من تفوق اعمارهم الستة وخمسين عاماً.
*كما صوت 39بالمئة من البيض لصالح المرشح الديمقراطي, مقابل 59 بالمئة للمرشح الجمهوري.
*وصوت 93 بالمئة من الاميركيين من اصول افريقيّة لصالح اوباما, الذي نال ايضاً اصوات 91 بالمئة من الاميركيين من أصول لاتينية, مقابل 27 بالمئة لمنافسه رومني.
يشار الى ان أوباما الذي جدد الاميركيون ثقتهم به لاربع سنوات اضافية, يواجه تحديات قد يكون ابرزها اقتصادياً, إضافة إلى الملفات السياسية الشائكة، تحديداً في الملف النووي الايراني والأزمة السورية.