وضعت اسرائيل 3 خطوط حمراء امام سوريا كانذار لمنع رد عسكري اسرائيلي على العمليات التي تتجاوز الحدود.وهددت اسرائيل، في رسالة بعثت بها الى دمشق، عبر القوات الدولية في المنطقة بالتراجع عما سمته بسياسة ضبط النفس في حال عدم الالتزام بما اعتبرتها خطوطا حمراء والمتمثلة بمنع سقوط قذائف او اطلاق أي نوع من النيران داخل الحدود الاسرائيلية ،وعدم وصول قوات سورية او اليات عسكرية الى منطقة وقف اطلاق النار، منزوعة السلاح وعدم تحليق طائرات حربية فوق المناطق المحاذية للحدود والمنتشرة فيها القوات الدولية.
ومع استمرار وصول الاشتباكات السورية الى محاذاة الحدود، وفيما كثف سلاح الجو الاسرائيلي طلعاته في الجولان والجليل معتبرا انها خطوة لردع الطرف الاخر، ادعى تقرير لوحدة المراقبة ان الجيش السوري يعزز قواته في منطقة القنيطرة التي تبعد كيلومترا واحدا من الحدود مع اسرائيل ويعد طائراته ومروحياته في محاولة لاعادة السيطرة على القنيطرة ،الامر الذي تعتبره اسرائيل تهديدا لامن حدودها.
وفي هذا السياق، رفع الجيش حال التأهب الى اقصى درجاتها من الجولان وحتى الحدود مع لبنان وكثف جهوده لاستكمال ما تبقى من السياج الامني ونصب شبكة رادارات وكاميرات وإنذار متطورة قادرة على اطلاق تحذير لحظة لمس السياج الحدودي.ولاستكمال الترويج لما تعتبره تهديدا لامنها روجت جهات مقربة من الموساد لتقرير يدعي ان خمسة الاف عنصر من حزب الله يشاركون في المعارك الى جانب الجيش السوري ويستخدمون معدات قتالية ايرانية متطورة بينها منظومة سلاح تطلق صواريخ بقطر 302 ملمتر ويتجاوز مداها مئة كليومتر، وهذه قادرة على تهديد بلدات الشمال، على حد ما تروج له اسرائيل.