عاد فيلم تنورة مكسي مجدداً الى الواجهة ، وكان هذا الفيلم اثار جدلاً في الاوساط الدينية وفتح شهية الامن العام على اتخاذ القرار بما نشاهد وما لا نشاهد, حاذفاً مقطعاً منه, لكن الفيلم ذاته يرد الصاع صاعين اليوم.
وحصد فيلم تنورة مكسي جائزتين في مهرجان كان السينمائي, وجائزة العمل الاكثر ابداعاً في مهرجان واشنطن الدولي ، وما رفضه جزء من المجتمع اللبناني, لاقى ترحيباً في اكبر المهرجانات الدولية.
وفي هذا الاطار ، اعتبر مخرج الفيلم جو بو عيد ، ان هذه الجائزة لن تكون السلاح الوحيد بيده ، مشيرا الى لا يمكن جر المشاهدين الى مكان آخر من خلال اعلام مغلوط ومن خلال رقابة تريد القضاء على الثقافة والفن .
واعتبر بو عيد في حديث للـLBCI ، ان لبنان بعيد جدا عن الانفتاح الذي يتغنى به .
عادت السينما اللبنانية في السنوات الاخيرة, لتفرض نفسها في التظاهرات الثقافية العالمية, الا ان بعض اللبنانيين ما زالوا يرفضون الاعتراف بواقع استعادة لبنان لدوره في الانتاج السينمائي.
الامن العام يوضح :
وفي وقت لاحق ، اعلن مصدر مسؤول في الأمن العام أوضح للـ"LBCI " رداً على ما جاء في التقرير أن الفيلم كان نالَ إجازةَ عرضٍ من المديرية العامة للأمن العام، إلاَّ أنَّ بعض المشاهد فيه أثارت ردود فعل وانتقاداتٍ من بعض الرأي العام الذي راجع الكنيسة في هذا الخصوص.
واشار المشؤول الى ان المركز الكاثوليكي للإعلام اتصل بالأمن العام طالباً وقف عرض الفيلم، وإثر اجتماعٍ ضمَّ منتج الفيلم والجهات الكنسية المعنية والأمن العام، تمَّ الاتفاق على حذف مقاطع من الفيلم، بموافقة منتجه، الذي اتخذ قراراً بإيقاف العرض لمدة يومَين لمعالجة الموضوع.
وشدد الأمن العام على أنَّ دورَه كان توفيقياً وقضى بتقريب وجهات النظر ورعاية الحل الذي تمَّ التوصل إليه بين المنتج والجهات الكنسية.