لم تحمل الأمطار الغزيرة والثلوج التي تساقطت في اليومَين الماضيين الخير لأهالي الشوف، وخصوصا بلدة كفرحيم.
واستفاق سكان أحد المباني على كارثة حقيقية بعد انهيار حائط دعم على سيارات مركونة بجانبه، وقد نجت العائلات الست التي تسكن المبنى من كارثة إنسانية حقيقية.
وكما في كفرحيم كذلك قي ديردوريت تحوّلت الطرقات إلى مستنقعات للمياه جعلت حركة السير شبه مستحيلة.
أما في بعقلين فأدت سرعة الرياح إلى اقتلاع الأشجار عن جوانب الطرقات.
المشهد لم يتغير بقاعا ً, إذ يعاني عابروا الطريق الدولية زحلة الفرزل بعلبك من زحمة سير خانقة بسبب مستنقعات المياه والحفر والخنادق, لتأتي مشكلة ُ غياب أقنية المياه وتزيد الطين بلة
أما في صور فقد وصل إرتفاع الأمواج إلى أربعة أمتار عدا عن تكون مستنقعات المياه في عدد كبير من الطرقات.
وعند الكورنيش البحري للدمينة سقطت شرفة أحد المنازل في مبنى شاهين على السيارات القريبة, من دون تسجيل إصابات في الأرواح.