قدّم مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "CIA" الجنرال ديفيد بترايوس استقالته قبل أيام قليلة من ادلائه بافادته بشأن الحوادث التي اودت بحياة السفير الاميركي في بنغازي بليبيا، وذلك بسبب اقامته علاقة عاطفية خارج اطار الزواج مع كاتبة سيرته الذاتية باولا برودويل.
الا ان اكتشاف هذه العلاقة كان محض صدفة، فخلال قيام الـ"أف بي آي" بتحقيقات حول حقيقة مضايقة برودويل لامرأة مجهولة الهوية حتى الان وعلى صلة ببرودويل وببترايوس عبر رسائل الكترونية، ليتوصلّوا الى رسائل الكترونية كانا الثنائي بترايوس وبرودويل يتبادلانها ما كشف عن وجود علاقة عاطفية بينهما.
وفاتحت الـ"أف بي آي" بترايوس بما تم اكتشافه ليقرر بعد ذلك تقديم استقالته يوم الجمعة الفائت والتي قبلها الرئيس الاميركي باراك اوباما بعد ذلك.
وستقوم لجنة الاستخبارات في الكونغرس الاميركي الخميس المقبل في استجواب نائب بترايوس، مايكل موريل نيابة عنه في ما يخص حوادث بنغازي ومقتل السفير الاميركي ، كما ان موريل ونائب مدير الـ "أف بي آي" سيكونان على موعد الاربعاء ايضا لاستجواب من قبل رئيس لجنة الاستخبارات في البيت الابيض لمعرفة خلفية التحقيقات التي التي تسببت بتقديم بترايوس استقالته.
وكان لاستقالة بترايوس وقع الصدمة والمفاجأة على الاميركيين مادفع بوسائل الاعلام الاميركية بالاشارة الى خوف على أمن البلاد وخطر الابتزاز الذي يمكن ان يتعرض له مسؤول كبير لمؤسسة حساسة لهذه الدرجة.