يخصص ناشطون ومدونون سعوديون اسبوعا كاملا من العاشر وحتى السابع عشر من تشرين الثاني للتغريد عبر هاشتاغ مدونة اعتقال، وذلك من ضمن حملة أطلقت في السعودية للتدوين حول السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي.
ولاقت الحملة تجاوبًا من المغردين الذين تناوبوا على تدوين التغريدات اما للتعريف بالمعتقلين والسجناءِ السياسيين الذين لا تعترف السلطاتُ السعودية بوجودِهم، أو للتأكيد بأن حرية التعبير عن الرأي ليست جريمةً، فيما رغب آخرون في ان تكون الحملةُ بداية ً لمحاكمة النظام.
وقد انضمت صفحة " وطن في المعتقل " على فايسبوك ايضا الى الحملة معددةً اسماءَ معتقلين منذ احداث القطيف العام الماضي ومضربين عن الطعام داخل السجون.
وكما في السعودية، كذلك في الأردن والكويت حيث بدأت حركاتٌ معارضة تحوّل مواقعَ التواصلِ الاجتماعي الى سلاحها الاعلامي. فأصبح لمجتهد السعودي نسخاتٌ عنه كحساب الغرفِ المغلقةِ الكويتي الذي يهدف إلى كشف أسرار الفساد في النظام الكويتي، ومجتهد الأردن الذي يعرّف نفسَه كصحفي مستقل يهتمُّ بنشرِ خفايا السلطة الأردنية وأسرارِها.