هيمنت الأجواء الحربية ضد غزة على أجواء جلسة الحكومة الاسرائيلية، حيث دعا عدد من الوزراء الى تنفيذ عملية فورية وواسعة النطاق تضمن القضاء على البنى التحتية للتنظيمات الفلسطينية وقطع دابر الصواريخ وحملوا حركة حماس مسؤولية تدهور الاوضاع .
وهدد رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو بان جيشه بات على استعداد للرد على أي تصعيد، ووجه رسالة الى المجتمع الدولي يبلغ فيها ان بلاده لن تقف مكتوفة الايدي،مشددا انه يجب على العالم ان يعرف ان اسرائيل لن تسمح بان يستمر الوضع كما هو عليه. وجاءت التهديدات الاسرائيلية في وقت تجاوز عدد الصواريخ التي اطلقت على بلدات الجنوب الاسرائيلي 60 صاروخا.وفيما اعلنت حال الطوارئ استنفر الجيش قواته على طول الحدود مع غزة .وشكل اصابة دورية له بصاروخ مضاد للمدرعات قفزة نوعية تهدد قوة الردع الاسرائيلية وهدد ووزراء بضربات قاسية تضع حدا للعمليات الفلسطينية.
وفي هذا الاطار،ابقى وزير الدفاع ايهود باراك الباب مفتوحا أمام العودة إلى التهدئة فقال إنه ينتظر نتائج جهود تبذلها مصر والولايات المتحدة لوقف التدهور في الاوضاع وهدد بعملية عسكرية اذا لم تثمر الجهود ، معلنا ان بلاده لن تقبل بتغيير قواعد اللعبة من خلال جعل المعركة على الحدود فقط انما سيعود جيشه للعمل داخل القطاع.