مع وصول الصواريخ الفلسطينية مركز اسرائيل وسقوط صاروخ من نوع فجر بعيد المدى على بلدة رشون لتسيون جنوبي شرق تل ابيب سبقه سقوط قتلى وجرحى في الجنوب تصاعد التهديد بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الحرب العدوانية على قطاع غزة، والتي تتضمن عملية اجتياح بري واسعة النطاق.
وفيما انطلقت وحدات من الجيش الإسرائيلي وأرتال من الدبابات نحو الحدود مع غزة، معززة بمدرعات متطورة، يواصل سلاح الجو بالتعاون مع سلاح البحرية عمليات القصف.
وفي هذا السياق، اعلن الوزير يسرائيل كاتس ان وزراء في حكومة نتانياهو يريدون أن تتعهد حماس بمنع إطلاق الصواريخ بأي ثمن على اسرائيل وإلا فإنهم يهددون بتسوية البيوت بالارض.وقال:"دمعة طفل يهودي هي اهم من نزوح سكان غزة الى سيناء وعلينا ان نفعل بغزة ما فعلناه جنوب لبنان حتى يرتعبوا منا اذ نوزع المناشير ونطلب الاخلاء ثم نمحو البيوت".
من جهته، اكد وزير الدفاع ايهود باراك اصرار اسرائيل على اعادة قوة الردع الى ما كانت عليه واعادة الهدوء وستقوم بما يلزم لضمان هذا الهدف.
وكانت اسرائيل التي تريد عملية عامود السحاب اعمق واوسع من الرصاص المصبوب قد خرجت في اول يوم للعملية بالتفاخر ان القبة الحديدية حققت انجازا كبيرا فيما تمكنت اجهزة الاستخبارات خلال الشهرين الاخيرين من الحصول على معلومات استخبارية دقيقة من قلب غزة ساعدتها في اغتيال الجعبري وضرب مخازن الصواريخ ومواقع حماس.