خلال عهد رئيس الجمهورية السابق أميل لحود الذي يعشق السباحة، إرتفع في منطقة ضبية بناء باطوني كي يكون مسبح أميل لحود الأولمبي ، ولكن أخطاءً في التنفيذ من قبل المتعهد أوقفت المشروع بعدما بلغت كلفة ما تم إنجازه 7 ملايين ونصف مليون دولار بحسب مصادر وزارية.
وعلى خلفية إستضافة الدورة العربية في العام 2015 قررت الحكومة الحالية إعادة إحياء المشروع بكلفة إضافية.
واكد وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي ان مجلس الوزراء وافق على مبلغ 10400000 دولار اميركي لاقامة مسبح اوليمبي ، مشيرا الى ان العمل توقف في البناء لان الاخطاء تشوبه.
ولفت كرامي في حديث للـLBCI ، الى انه سيكون هناك تعديلات جذرية على المشروع ، معتبرا ان المشروع سيكون له ادارة جاصة ، واعلن ان الوزارة تعد مرسوما ليكون لمنشلآت الرياضية مجلس ادارة موحد.
ويدار هذا المرفق من قبل الدولة اللبنانية ولكن التجارب السابقة في هذا الإطار كتجربة إدارة المدينة الرياضية غير مشجعة .
من جهته ، انتقد وزير السياحة فادي عبود المشروع ، مشيرا في حديث للـLBCI الى ان لا احد من المواطنين سيسبح في مسبح تقوم الدولة اللبنانية بصيانته .
بالكلفة المالية السابقة والحاضرة والبالغة نحو 18 مليون دولار ستقيم الحكومة مسبحاً أولمبياً غير مدركة أنها تسبح عكس تيار حاجات ومطالب المواطنين.