إسرئيل جاهزة للحرب البرية، لكنّها تفضّل الحلّ الدبلوماسي.هذا ما أعلنه مسؤول مقرب من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو. بدوره، خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أعلن من القاهرة أنّ حماس لا تريد تصعيداً ولا تريد أن تجرّ اسرائيل الى اجتياح بري. لكنّه أردف أنّ على اسرائيل أن تأخذ الخطوة الأولى اذا كانت تريد تهدئة للصراع في غزة.
ويبدو أنّ أعين إسرائيل وحماس تتّجه إلى الوساطة السياسية التي تقودها القاهرة. وإلى العاصمة المصرية، وصل الامين العام للامم المتحدة بان كي مون للقاء وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو والامين العام للجامعة العربية نبيل العربي.
وفيما ارتفع عدد ضحايا الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة، إلى أكثر من مئة قتيل وثمانمئة جريح، يصل إلى القطاع غداً وفد وزاري عربي إضافة إلى وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو، في اطار المبادرة من اجل غزة التي أقرها وزراء الخارجية العرب.
انعكاسات غزة وصلت إلى لبنان حيث عُثر على صاروخين من نوع غراد مركزين في منطقة حلتا على بعد حوالى ثلاثة كيلومترات من الحدود الاسرائيلية، ومعدين للاطلاق في اتجاه اسرائيل. وقد قام الجيش بتفكيكهما. وهو الحادث الأوّل من نوعه منذ عام حين أطلقت أربعة صواريخ من الجنوب باتجاه إسرائيل.