انطلقت مبادرة رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط من الخوف من استمرار القطيعة السياسية ومن الفتنة ، ومخاطر الفتنة هي الهم الاساس لوليد جنبلاط بحسب ما قالت مصادر وزارئه للـLBCI ، الذين افتتحوا مبادرتهم بلقاء رئيس الجمهورية في بعبدا.
وفي اللقاء ، شرح الوزراء انهم سيبدأون مسعى لمنع البلد من الانزلاق في الفتنة المذهبية والى اقناع كل الاطراف بمرجعية الدولة. وهنا قال احد الوزراء للـLBCI ، ان المطلوب وفاق سياسي يساعد الجيش والاجهزة الامنية على القيام بدورها.
وطلب سليمان من وزراء جبهة النضال التأكيد خلال جولاتهم على القوى السياسية على الثوابت التالية : رفض التخوين، الالتزام باعلان بعبدا، النأي بالنفس عن الازمة السورية والعودة الى هيئة الحوار الوطني.
وبناء عليه، سيباشر وزراء جبهة النضال ومعهم وفود من الحزب التقدمي الاشتراكي جولة اتصالاتهم. وعلمت الـLBCI ، ان لائحة مفصلة اعدت باسماء القيادات والقوى ، وان جولتهم لن تقتصر على اقطاب هيئة الحوار انما ستشمل كل القوى الفاعلة في البلد والوازنة في مناطقها ، كأسامة سعد في صيدا ورفعت عيد في طرابلس والسنة من غير الممثلين في الحوار على سبيل المثال لا الحصر.
كما قد تشمل مروحة الاتصالات النقابات نظرا للاوضاع الاقتصادية.
اما خلاصة كل اللقاءات فستوضع بين يدي الرئيس كونه المبادر الاساس الى الحوار، وفق ما اكد وزراء الجبهة للـLBCI .
وحمل النائب سامي الجميل افكارا اخرى الى الرئيس سليمان ، الذي رفض الافصاح عن التفاصيل ، وقال في اتصال مع للـLBCI ، انه طرح افكارا لمساعدة الرئيس لان الاخير بالنسبة الى حزب الكتائب هو مفتاح الحل لاخراج البلد من حال المراوحة.