تحولت محطة سكك الحديد التي كانت موجودة في الماضي في بلدة رياق الى مقبرة للقطارات.
فسكك الحديد والقطارات المهترئة المتواجدة فيها اليوم وكذلك عبارة"كان يا مكان كان في عنّا تران"،والتي كتبت على عربات قطار يرقد في المحطة تخبر عن تاريخ يتحسر عليه الكثيرون من اهالي البقاع الذين حرموا كباقي المناطق اللبنانية من هذا المرفق الحيوي.
وفيما لا يزال بعض سكك الحديد صامدا وحوله عربات كانت قديمًا لا تهدأ، فتنقل البقاعيين من رياق الى بيروت، ومن بيروت الى دمشق ،فان الصدأ تآكل هذه السكك، وليس هناك من يكترث بها.
وفي حديث للـ LBCI اوضح جورج معكرون رئيس مستودع سكة الحديد في رياق سابقا ان محطة رياق كانت معروفة كأكبر محطة في الشرق، لافتا الى ان كل القطارات كانت تأتي الى رياق لتصليح اي عطل يطرأ عليها.
من جهته، اسف الموظف السابق في سكة الحديد، توفيق الفوعاني ( 94 سنة ) لما وصل اليه حال القطار اليوم، ،مشيرا الى ان من كان يرد التوجه الى حلب كان يأتي الى رياق حيث يلتقي 3 قطارات: الاتي من بيروت الى دمشق ومن دمشق باتجاه بيروت او من دمشق لحلب.